ما بقِتش قادر اعيش
بحاسبني ع النَّفس اللي داخل واللي خارج
مش عارف اتعامل مع الإنسان
من بعد ما احتلونا أصحاب المعارج
كل اما رجلي تخطِّي خطوة على الصراط
الكدب بيهزني
يا ريتني كنت الليلة دي موسى
ودُقت طعم الجمر
كل اما ييجي الكدب اخاف مِ النار
والقى الإله بيمد إيده يدلني
تصبح قصيدتي هارون
ما بقِتش قادر اعيش
من بعد لما الخلق في الشارع
ولو الإله فرعون
بحاسبني ع النفس اللي داخل
شايل معاه العجز والخوف مِ الحقيقة
حطوني جوا تابوت في وسط النيل
وانا راح أموت عادي
لكن هتحيا القصيدة
وان كان عليَّ
أنا صورة طبق الأصل
من ألف واحد زيي نايمين عَ الرصيف
بنتحاسب
على النفس اللي طالع
وبيتخصم مِ القبض نصين الرغيف
أنا واللي زيي
مُرسَلين بالكلمة من غير معجزات
ندفع زكاة الشعر بالآه في الكلام
ويموت معانا السر..
داب واتدفن
وبنخلي القصيد سرداب
نتَّاوى فيه بدل الكفن
ملناش مكان.. يمكن
ملناش حقوق.. يمكن
بس اللي مش ممكن.. نتحبس في خيالنا!!
نمشي
ونتحاسب على النفس اللي داخل
ونتشعلق هروب
مع النفس اللي خارج
ونموت
تسلية لأصحاب المعارج
من بعد لما الكدب بقى نبض النفوس
وبقاله أهل ودين
وانا واللي زيي من البشر تايهيين
وانا واللي زيي..
من وقت موتنا بنتسئل:
إيه اللي خلى القبر على رجلين؟
……………
عبد الله علي
ظهرت المقالة السرداب.. قصيدة بالعامية المصرية للشاعر: عبد الله على أولاً على أحداث العرب.