انتشرت خلال الأيام الماضية على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة منصة إكس، أنباء تفيد بـ استشهاد زوجة ابو عبيدة وأولاده، الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في قطاع غزة. هذه الأنباء أثارت جدلاً واسعاً، مما استدعى التحقق من صحتها بناءً على المعلومات المتوفرة من مصادر موثوقة وتصريحات رسمية.
في 30 أغسطس 2025، انتشرت تغريدات تزعم استشهاد زوجة وأبناء أبو عبيدة في محاولة اغتيال استهدفته، مع عبارات تعزية ودعوات بحفظ أبو عبيدة. هذه التغريدة سرعان ما انتشرت بين الناشطين، مما زاد من اللغط حول الموضوع. ومع ذلك، لم يصدر أي بيان رسمي من كتائب القسام أو قناة الأقصى التابعة لحماس يؤكد هذه المعلومات.
تحقيقات أجريت من قبل مصادر إعلامية، كشفت أن الأنباء المتداولة غير صحيحة وتنتج عن التباس في تشابه الأسماء. فقد أوضحت هذه المصادر أن الواقعة تعود إلى استشهاد زوجة وأبناء شخص آخر يحمل كنية “أبو عبيدة”.
تأتي هذه الأنباء في سياق تصعيد عسكري مستمر في قطاع غزة، حيث أعلنت إسرائيل عن محاولات لاستهداف قيادات بارزة في حماس، بما في ذلك محاولة اغتيال أبو عبيدة في غارة جوية، كما ذكرت قناة “كان” العبرية. ومع ذلك، لم تُؤكد هذه المحاولة رسمياً من قبل حماس، ولا تزال هوية أبو عبيدة الحقيقية غامضة، مما يجعل مثل هذه الشائعات عرضة للتداول دون أدلة ملموسة.
تُظهر هذه الحادثة كيف يمكن لتشابه الأسماء والكنى أن يؤدي إلى انتشار معلومات مضللة، خاصة في ظل التوترات الأمنية والإعلامية المحيطة بالصراع في غزة. أبو عبيدة، الذي يُعتبر رمزاً للمقاومة بسبب خطاباته المؤثرة وظهوره الملثم، يبقى هدفاً للتكهنات والشائعات بسبب الغموض المحيط بهويته.
بناءً على التحقق من المصادر، يتضح أن الأنباء المتداولة عن استشهاد زوجة وأبناء أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، غير صحيحة.
ظهرت المقالة حقيقة استشهاد زوجة ابو عبيدة وأولاده في غارة إسرائيلية اليوم أولاً على أحداث العرب.