تُعد الأميرة ميت ماريت زوجة ولي عهد النرويج الأمير هاكون واحدة من أبرز الشخصيات في العائلة الملكية النرويجية، حيث تنتظر أن تصبح أميرة الملكة المقبلة بعد زوجها. لكن السنوات الأخيرة شهدت صراعها مع مرض مزمن أثر بشكل كبير على حياتها اليومية ومهامها الرسمية.
ما هو مرض وريثة عرش النرويج؟
تعاني الأميرة ميت ماريت منذ عام 2018 من التليف الرئوي المزمن (Chronic Pulmonary Fibrosis)، وهو مرض يصيب الرئة ويؤدي إلى تندب أنسجة الرئة. هذا التندب يقلل من قدرة الرئة على توصيل الأكسجين إلى الدم بكفاءة، ما يؤدي إلى أعراض مزمنة مثل ضيق التنفس، السعال الجاف، التعب العام، وانخفاض مستويات الأكسجين في الدم.
أعراض المرض وتأثيره على الحياة اليومية
الأميرة ميت ماريت تعاني من عدة أعراض أساسية نتيجة المرض:
- ضيق في التنفس خاصة عند القيام بأي مجهود بدني.
- سعال مستمر وجاف دون تحسن.
- تعب شديد وإرهاق يؤثر على قدرتها على أداء المهام الرسمية.
- ضعف عام نتيجة قلة التهوية الرئوية السليمة.
تأثير المرض امتد أيضًا على جدولها الرسمي، حيث اضطرت إلى تقليص بعض الأنشطة الرسمية وأخذ فترات راحة متكررة للتعامل مع الأعراض.

الحالة الصحية الحالية
في الأشهر الأخيرة من عام 2025، أعلن القصر الملكي النرويجي أن صحة الأميرة تدهورت بشكل واضح. بعد الفحوص الطبية الأخيرة، أفاد الأطباء أن الأميرة قد تحتاج إلى عملية زرع رئة في المستقبل القريب بسبب تراجع وظائف الرئة بشكل يجعل التدخل الجراحي ضرورياً.
القصر الملكي أكد أن تحديد موعد إدراجها على قائمة انتظار الزرع يعتمد على تطور حالتها الطبية، مع مراعاة الموازنة بين استمرارية مهامها الرسمية والحفاظ على صحتها.
التليف الرئوي: معلومات طبية أساسية
التليف الرئوي هو حالة مرضية مزمنة تسبب ترسّب ندبات في أنسجة الرئة، مما يقلل مرونة الرئة وقدرتها على تبادل الأكسجين. المرض لا يمكن شفاؤه بشكل كامل، وتركز العلاجات على إبطاء التدهور، تخفيف الأعراض، وتحسين جودة الحياة. في الحالات المتقدمة، مثل حالة الأميرة ميت ماريت، زرع الرئة يعتبر الخيار الأنجح لتحسين الوظائف التنفسية بشكل ملحوظ.
ورغم تحديات المرض، تستمر الأميرة في أداء مهامها الرسمية بشكل محدود، مع مراعاة حالتها الصحية. العائلة الملكية النرويجية تتابع وضعها الصحي عن كثب، وتحرص على توفير كل الدعم الطبي والمعنوي لها.
ظهرت المقالة ما هو مرض وريثة عرش النرويج؟ أولاً على أحداث العرب.
