في موجة الجدل الأخيرة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، تصدّر الفنان القدير محمد صبحي المشهد بعد الهجوم الذي شنته الإعلامية ياسمين عز عليه عبر برنامجها على إحدى القنوات الفضائية، محاولةً تقليل شأنه وإساءة تاريخه الفني العريق. لكن الحقيقة الصادمة للجميع هي أن ما فعلته ياسمين عز لم يكن سوى تصرف فارغ بلا وزن أمام إرث صبحي الكبير.
محمد صبحي، الذي امتدت مسيرته الفنية لعقود من الزمن، ترك بصمة لا يمكن إنكارها في المسرح والسينما والتلفزيون، وبنى لنفسه سمعة فنية وأخلاقية عالية، تجعله رمزًا للنزاهة والرقي في الوسط الفني. بينما محاولة ياسمين عز الهجوم عليه تكشف فقط عن ضعفها المهني والفكري، وعدم قدرتها على محاكاة أي جزء من عظمة صبحي أو مجاراته في الإبداع والتأثير.
رد صبحي على الهجوم كان كعادته راقيًا ومهيبًا، عبر منشور قصير على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه: «مابزعلش من نقد التافهين، لكن لو واحد مثقف انتقدني أخاف وممكن اتناقش معاه». هذه الكلمات البسيطة تكشف عن شموخه وقوة شخصيته، وتوضح للجميع أن النقد البنّاء هو ما يهمه فقط، وأن أي محاولة للنيل منه من قبل من لا قيمة لهم في الوسط الفني لن تؤثر على مكانته أو إرثه.
الأزمة بدأت عندما أعرب صبحي عن رأيه الفني في فيلم “الست” بطريقة محايدة، لكنها صدمت البعض ممن لا يملكون حسًّا فنيًا أو قدرة على التعامل مع النقد الهادف، فشنّوا حملة هجومية ضده، وكانت ياسمين عز أبرزهم. لكن ما يظهر جليًا هو أن أسلوبها الفج ووقاحتهم الإعلامية لم يفلح في المساس بسمعة صبحي، بل زاد من وضوح الفارق بين الرجل العظيم ومجرد إعلامية تبحث عن شهرة لحظية.
في النهاية، موقف محمد صبحي يعكس بوضوح أن العظمة الحقيقية لا تُقاس بالكلمات الجوفاء، وأن التاريخ الفني يظل شاهدًا على من يستحق الاحترام، ومن لا يملك إلا التفاهات لنيل الانتباه. أما ياسمين عز، فقد أثبتت للجميع أنها مجرد نقطة عابرة في طريق الفنان الذي ترك إرثًا خالدًا، ولا يمكن لأي هجوم سطحي أن يمس
ظهرت المقالة كيف رد الفنان محمد صبحي على إساءة إحدى المذيعات؟ أولاً على أحداث العرب.