شهد حفل الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي في مدينة بيروت استقبال العام الجديد 2026 حادثة طريفة أثارت اهتمام الجمهور ووسائل الإعلام، حيث قامت الفنانة بتقصير فستانها مباشرة على المسرح أثناء الأداء. هذه الواقعة لفتت الأنظار وأصبحت حديث الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل واسع من المتابعين الذين شاركوا مقاطع الفيديو والتعليقات حول الموقف.
أحيت هيفاء وهبي حفلاً غنائياً كبيراً ضمن احتفالات نهاية عام 2025، قدمت خلاله مجموعة من أشهر أغانيها وسط تفاعل جماهيري كبير، وتميز الحفل بالأجواء الاحتفالية وحضور أعداد كبيرة من الجمهور. أثناء أدائها، لاحظ الجمهور أن فستانها أعاق حركتها على المسرح، ما دفعها إلى طلب مساعدة أحد المساعدين لتقصير الفستان فورًا قبل استكمال العرض. وقد بدا واضحًا من مقاطع الفيديو أن الفستان الطويل كان يعيق حركتها وحرية أدائها، لكنها تعاملت مع الموقف بسرعة واحترافية، مما أتاح لها العودة لإكمال الحفل بشكل طبيعي دون أي تأثير على جودة الأداء.
فيديو هيفاء وهبي تقص فستانها على المسرح
@buhiitrccchهيفاء وهبي تطلب من مصمم قص فستان على المسرح حفله بث مباشر
تفاعل الجمهور بشكل واسع مع الحادثة، حيث تداول العديد منهم مقاطع الفيديو والتعليقات حول موقف هيفاء على المسرح وكيفية تعاملها مع الموقف الطارئ. بعض المتابعين أبدوا إعجابهم بقدرتها على السيطرة على الموقف وإتمام العرض رغم الظروف غير المتوقعة، فيما عبر آخرون عن دهشتهم من الواقعة وتداولوا المقاطع بشكل واسع، ما ساهم في زيادة انتشار الحفل والواقعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وقد سلطت هذه الواقعة الضوء على قدرة النجوم على التعامل مع المواقف المفاجئة أثناء العروض الحية، كما أظهرت الجانب الإنساني والطريف للمشاهير عند مواجهة مواقف غير متوقعة. وبالرغم من أن الفستان كان عقبة مؤقتة، إلا أن احترافية هيفاء وهبي وحضورها القوي على المسرح ساعدا في تحويل الموقف إلى لحظة طريفة ممتعة للجمهور، مما زاد من تقديرهم لها وتفاعلهم معها.

ويبقى أداء هيفاء وهبي في هذا الحفل مثالًا على الاحترافية والقدرة على مواجهة المواقف الطارئة على المسرح، كما أضافت لمسة طريفة أثارت اهتمام الجمهور والمتابعين، مؤكدة مرة أخرى على قدرتها على تقديم عروض غنائية متميزة رغم أي عقبات تقنية أو مواقف غير متوقعة، لتظل واحدة من أبرز نجوم الغناء في المنطقة.
ظهرت المقالة فيديو هيفاء وهبي تقص فستانها على المسرح يثير جدلاً أولاً على أحداث العرب.