نواف الزيدان هو الرجل الذي كشف عن مكان نجلي الرئيس العراقي السابق صدام حسين، عدي وقصي، في مدينة الموصل عام 2003، مما أدى إلى اقتحام القوات الأمريكية للمنزل ومقتل نجلي صدام. هذا الاعتراف أثار جدلاً واسعاً في العراق والعالم العربي بعد أكثر من عقدين على الحادثة.
نواف الزيدان ويكيبيديا
نواف الزيدان ينتمي إلى عشيرة البو علي الكنعان في العراق، ويُعرف بأنه عاش في مدينة الموصل طوال فترة حكم صدام حسين. لم يظهر اسمه في الإعلام قبل الحادثة، وكان معروفاً في محيطه المحلي فقط.
الزيدان استضاف عدي وقصي صدام حسين داخل منزله بعد سقوط نظام بغداد عام 2003، في محاولة لتقديم المأوى لهما بعيداً عن أعين القوات الأمريكية. خلال هذه الفترة ظل الزيدان ملتزماً بالصمت تجاه ما يعرفه عن مكان وجودهما.
الاعتراف الإعلامي
بعد 22 عاماً من الصمت، ظهر نواف الزيدان في برنامج تلفزيوني أعلن خلاله أنه هو من أبلغ القوات الأمريكية عن مكان نجلي صدام حسين، مما ساهم في اقتحام المنزل ومقتلهم. هذا التصريح شكل صدمة للعديد من العراقيين والعرب وفتح نقاشاً واسعاً حول دوره في تلك الفترة.

ردود فعل العشيرة
عشيرة البو علي الكنعان أصدرت بياناً تبرأت فيه من تصرفات الزيدان، مؤكدة أن ما كشفه لا يمثل قيم العشيرة أو موقفها، وأن أي أعمال خارج القانون لا تتوافق مع تقاليدها.
السياق التاريخي للحدث
ويُشار إلى أن حادثة تسليم معلومات عن مكان نجلي صدام حسين وقعت بعد أشهر من سقوط نظام صدام، وكانت جزءاً من سلسلة الأحداث التي أدت إلى اختفاء عدد من المسؤولين وأفراد العائلة. هذا السياق جعل الزيدان محور نقاش تاريخي وسياسي في العراق.
تأثير الاعتراف على الرأي العام
تصريحات الزيدان أعادت فتح ملف ما بعد سقوط النظام العراقي، وأثارت جدلاً حول الولاء والمصداقية والخيانات المحتملة في تلك الفترة. كما أثارت النقاش حول الدور الذي لعبه العراقيون المحليون في مساعدة القوات الأمريكية.
كما أن الجدل الرئيسي يتمحور حول طبيعة تصرف الزيدان، ما إذا كان عمله يعتبر خيانة أو قراراً قسرياً في ظروف استثنائية. كما تناول الإعلام والمواطنون تأثير هذه التصرفات على سمعة العشيرة والمجتمع المحلي.
وبعد ظهوره في الإعلام، زادت التغطية حول حياة الزيدان الشخصية ومساره بعد 2003، حيث أصبح محل متابعة من قبل الإعلاميين والمحللين السياسيين لمعرفة المزيد عن دوره في الأحداث التاريخية.

الاهتمام الإعلامي الحالي
الاهتمام بنواف الزيدان يعود إلى الطبيعة المثيرة للجدل لاعترافه، خاصة مع تصاعد النقاش حول الأحداث التاريخية في العراق بعد سقوط صدام حسين، ما جعله موضوعاً رئيسياً في الصحف والمواقع الإخبارية.
تصرف الزيدان ساهم في تغيير مجريات أحداث محددة، خصوصاً فيما يتعلق بنهاية حياة نجلي صدام حسين، وهو ما جعله شخصية مرتبطة بشكل مباشر بالتحولات السياسية بعد 2003.
المسار الزمني لنواف الزيدان
قبل عام 2003، كان الزيدان يعيش حياة طبيعية في الموصل، ولم يكن له حضور إعلامي. بعد الحادثة ظل بعيداً عن الأضواء حتى ظهوره في البرنامج التلفزيوني الذي كشف من خلاله عن المعلومات الحساسة.
وجدير بالذكر أن السبب الرئيس في استمرار الاهتمام بنواف الزيدان هو طبيعة الاعتراف وما تبعها من ردود فعل عشائرية وشعبية وسياسية، بالإضافة إلى التغطية الإعلامية المكثفة التي أعادت تقييم دور الأشخاص المحليين في الأحداث الكبرى بالعراق.
المواقف الشعبية والعشائرية
المواقف تجاه الزيدان منقسم بين من يرى أنه كشف الحقيقة ومن يعتبره سبباً مباشراً في مقتل نجلي صدام، بينما حافظت العشيرة على موقفها الرسمي بالبراءة منه، مؤكدة أن تصرفه لا يمثل قيم المجتمع المحلي.
ويستمر الإعلام في متابعة الزيدان والحديث عن دوره التاريخي، خاصة مع ظهور ملفات جديدة حول فترة ما بعد سقوط النظام العراقي، مما يجعله موضوعاً مستمراً للبحث والتحليل في الأوساط السياسية والإعلامية.
ظهرت المقالة نواف الزيدان ويكيبيديا | من هو الذي أبلغ عن مكان اختباء نجلي صدام حسين؟ أولاً على أحداث العرب.